صوت السويد – تتجه السويد نحو تطبيق واحدة من أكثر التغييرات جذرية في سياسة الهجرة والمواطنة منذ عقود، وهي إقرار اختبارات الجنسية السويدية الإلزامية. بعد سنوات من النقاش، قررت الحكومة السويدية المضي قدماً في خططها لجعل الحصول على الجنسية السويدية أكثر تطلباً. لم يعد الأمر يقتصر على فترة الإقامة؛ بل سيُطلب من المتقدمين إثبات معرفتهم باللغة السويدية وثقافة وتاريخ المجتمع. متى سيتم تطبيق هذه الاختبارات؟ وما هي التغييرات الأخرى المقترحة؟ إذا كنت تخطط للعيش في السويد أو تسعى للحصول على المواطنة السويدية، فهذا هو كل ما تحتاج لمعرفته حول الشروط الجديدة المُنتظرة.
المعلومات الأساسية: ما هي طبيعة اختبار الجنسية؟
وحسب صوت السويد فبعد تقديم المقترحات من قبل لجنة التحقيق الحكومية، أصبح مؤكداً أن السويد ستعتمد نظاماً يفرض على المتقدمين إثبات قدرتهم على التكيف والانخراط في المجتمع.
- متطلبات اللغة: سيتم فرض اختبار إلزامي لإثبات الإلمام باللغة السويدية.
- متطلبات المعرفة بالمجتمع: سيُطلب من المتقدمين أيضاً اجتياز اختبار يغطي التاريخ السويدي، والثقافة، والمجتمع.
- هدف الحكومة: تهدف هذه الاختبارات إلى رفع قيمة المواطنة السويدية وضمان أن يكون المواطنون الجدد قادرين على المشاركة الفعالة في المجتمع السويدي.
متى يبدأ التطبيق؟ الإطار الزمني المتوقع
بالرغم من أن المقترحات قد قُدمت، إلا أن تطبيقها الفعلي لا يزال يتطلب وقتاً للإعداد التشريعي واللوجستي.
- المقترح الأولي: اقترح التقرير المبدئي أن تدخل التعديلات حيز التنفيذ في 1 يونيو 2026.
- التأخيرات المتوقعة: قد يتسبب التعقيد التشريعي والضرورة لتأسيس مراكز الاختبار وتحديد المحتوى في بعض التأخيرات المحتملة، ولكن التوجه العام هو الالتزام بالموعد المحدد أو في وقت قريب منه.
- ماذا يعني هذا؟ سيتمكن المتقدمون الذين يتقدمون بطلباتهم قبل بدء سريان القانون الجديد من الإفلات من شرط الاختبارات، لكن هذا سيعتمد على تاريخ قرار مصلحة الهجرة وليس تاريخ التقديم بالضرورة.
تعديلات أشد صرامة: العيش النزيه والدعم الذاتي
وعلمت صوت السويد انه لم تقتصر التغييرات على الاختبارات فحسب، بل شملت أيضاً تشديداً على متطلبات الإقامة والسلوك:
- فترة إقامة أطول: هناك مقترح لزيادة المدة الإلزامية للإقامة في السويد قبل التقدم بطلب الجنسية (وهو حالياً خمس سنوات في معظم الحالات) للسماح للسلطات بتقييم نمط حياة المتقدم بشكل أفضل.
- متطلبات “العيش النزيه”: سيتم تشديد هذا الشرط، ويشمل ذلك تمديد الفترة الزمنية التي يجب أن تنقضي بعد ارتكاب أي جريمة قبل أن يُسمح للمتقدم بالحصول على الجنسية السويدية.
- شرط الاكتفاء الذاتي: هناك مقترح لربط منح الجنسية بضرورة إثبات المتقدم قدرته على إعالة نفسه مالياً، بهدف زيادة قدرة الأفراد على الاندماج والمشاركة بشكل كامل في سوق العمل والمجتمع السويدي.
الخلاصة: نهاية “العصر السهل” للمواطنة السويدية
يؤكد وزير الهجرة، يوهان فورسيل، أن “أيام المتطلبات المنخفضة جداً للحصول على الجنسية السويدية قد ولت”. الرسالة واضحة: المواطنة السويدية هي شيء يجب الافتخار به ويجب منحها للأشخاص الذين بذلوا جهداً ليصبحوا جزءاً من المجتمع واندماجوا فيه. تستعد السويد للانتقال إلى نظام مشابه للعديد من الدول الأوروبية الأخرى، حيث يصبح الاختبار الإلزامي والمستوى الجيد من الاندماج شرطاً لا غنى عنه للحصول على الجنسية…..المزيد
كاتبة المقال
ياسمين الجبالي
صحفية ومترجمة
مؤسسة صوت السويد الاعلامية
للتواصلjasmin@alswedalyom.com
اختبار الجنسية السويدية, شروط المواطنة السويدية, قانون الهجرة السويدي الجديد, الجنسية السويدية, الهجرة إلى السويد, اختبار اللغة السويدية, صوت السويد, متطلبات الجنسية,#الجنسية_السويدية, #السويد, #اختبار_الجنسية, #الهجرة_إلى_السويد, #المواطنة, #قوانين_جديدة, #اللغة_السويدية,السويد, الجنسية, المواطنة, اختبارات, هجرة, قانون, شروط،, لغة, مجتمع.


