أخبار السويد : فاجعة أوبسالا ورفض بدل العودة واعتقالات أمنية وحرق المصحف

صوت السويد – شهدت السويد خلال الأسبوع الماضي مجموعة متنوعة من الأحداث التي غطت جوانب سياسية واجتماعية واقتصادية وأمنية، مما أثار نقاشات واسعة في الأوساط السويدية والدولية….شاهد الفيديو التوضيحي الكامل في نهاية هذا التقرير

رفض واسع النطاق لبدل العودة: غالبية الناطقين بالعربية يفضلون البقاء في السويد:

أظهر استطلاع للرأي أن أكثر من 80% من الناطقين بالعربية في السويد يرفضون مغادرة البلاد مقابل بدل مالي قدره 350 ألف كرون سويدي. انخفضت نسبة من يقبلون بهذا البدل إلى النصف منذ سبتمبر الماضي، مما يشير إلى أن غالبية أفراد هذه المجموعة يشعرون بالاستقرار والاندماج في المجتمع السويدي.

  • تحليل الأسباب: يعزى هذا الرفض إلى عدة عوامل، بما في ذلك الروابط الاجتماعية والعائلية التي بناها هؤلاء الأفراد في السويد، وفرص العمل والتعليم المتاحة لهم، والشعور بالأمان والاستقرار في البلاد.
  • تداعيات محتملة: يشير هذا الرفض إلى أن الحكومة السويدية قد تواجه صعوبات في تنفيذ خططها لتشجيع العودة الطوعية للمهاجرين، وقد تحتاج إلى إعادة النظر في استراتيجياتها لتحقيق هذا الهدف.

مقترح حكومي يثير الجدل: 5 سنوات إقامة شرط للحصول على المساعدات الاجتماعية:

اقترح تحقيق حكومي تشديد القواعد على المهاجرين الراغبين في الحصول على المساعدات الاجتماعية في السويد، بناء على تكليف من الحكومة. يقترح التحقيق اشتراط الإقامة لمدة 5 سنوات على الأقل للحصول على هذه المساعدات.

  • مبررات المقترح: تبرر الحكومة هذا المقترح بالرغبة في تشجيع المهاجرين على الاندماج في سوق العمل وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وتقليل الاعتماد على المساعدات الاجتماعية.
  • انتقادات للمقترح: يرى منتقدو المقترح أنه قد يؤثر سلبًا على المهاجرين الجدد الذين يواجهون صعوبات في العثور على عمل، وقد يزيد من خطر التهميش والفقر في صفوفهم.


عنف العصابات يضرب أوبسالا: مقتل 3 أشخاص في إطلاق نار:

شهدت مدينة أوبسالا حادث إطلاق نار مروع أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص. تشهد السويد منذ سنوات عدة حربًا بين عصابات تهريب المخدرات، وغالبًا ما يكون منفذو أعمال العنف شبانًا صغار السن.

  • تداعيات الحادث: أثار الحادث صدمة وغضبًا في جميع أنحاء السويد، ودعا وزير العدل إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمكافحة عنف العصابات.
  • جهود الشرطة: تبذل الشرطة جهودًا مكثفة للقبض على الجناة وتقديمهم إلى العدالة، ولكنها تواجه صعوبات في ظل تعقيد شبكات الجريمة المنظمة.

السويد تسجل رابع أعلى معدل بطالة في الاتحاد الأوروبي:

تواجه السويد تحديًا اقتصاديًا يتمثل في ارتفاع معدل البطالة، حيث سجلت رابع أعلى معدل في الاتحاد الأوروبي. يثير هذا الوضع تساؤلات حول فعالية السياسات الحكومية في معالجة البطالة، وخاصة في صفوف المهاجرين.

  • أسباب ارتفاع البطالة: يعزو بعض المحللين ارتفاع معدل البطالة إلى صعوبات اندماج المهاجرين في سوق العمل، بالإضافة إلى عوامل اقتصادية عالمية.
  • جهود الحكومة: تتخذ الحكومة السويدية إجراءات مختلفة لمعالجة البطالة، بما في ذلك تقديم برامج تدريبية وتسهيل الحصول على فرص عمل.

جدل حول بناء الملاجئ: لا خطط جديدة رغم تدهور الوضع الأمني:

على الرغم من تدهور الوضع الأمني في السويد بسبب عنف العصابات، لا توجد خطط لبناء ملاجئ جديدة. لم يتم بناء أي ملاجئ جديدة تقريبًا منذ أكثر من عشرين عامًا.

  • انتقادات للسياسة: يرى البعض أن هذا التجاهل لبناء الملاجئ يعرض حياة المدنيين للخطر في حال وقوع هجمات أو كوارث طبيعية.
  • تبريرات الحكومة: تبرر الحكومة هذا الموقف بالتركيز على تدابير أخرى لتعزيز الأمن، مثل زيادة الإنفاق على الشرطة وتحسين التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب.
  • سجن قاصرين: حكم على أربعة فتيان بالسجن في قضية إطلاق نار على مقر شركة إسرائيلية في غوتنبرغ.
  • تهنئة ملكية: بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى عاهل السويد بمناسبة عيد ميلاده.
  • مباراة ودية: من المقرر أن يلعب المنتخب الجزائري مباراة ودية مع منتخب السويد.
  • قيود على الشباب: يواجه الشباب في السويد صعوبات في تحمل مصاريف السكن، حيث أن أكثر من نصف الذين يعيشون مع والديهم لا يدفعون الإيجار.
  • سحب الإقامة: تدرس السويد تشديد شروط المساعدات الاجتماعية، وقد تسحب الإقامة من الأفراد الذين يرتكبون “سلوكًا سيئًا”.
  • خطر على القنافذ: يهدد خطر الانقراض القنافذ في السويد، مما دفع الصندوق العالمي للطبيعة إلى إطلاق نداء عاجل لحمايتها.


فاجعة أوبسالا: عنف العصابات يودي بحياة ثلاثة ويهز أركان المجتمع السويدي:

في تطور مأساوي يسلط الضوء على التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجهها السويد، اهتزت مدينة أوبسالا الهادئة بواقعة إطلاق نار دامية أودت بحياة ثلاثة أشخاص. هذا الحادث المروع، الذي وقع في وضح النهار، لم يخلف فقط خسائر فادحة في الأرواح، بل أثار أيضًا موجة من الصدمة والغضب العارم في أوساط المجتمع السويدي، الذي يرى في مثل هذه الأعمال العنيفة تهديدًا مباشرًا لقيمه الأساسية المتمثلة في الأمن والسلام المجتمعي.

تشير التحقيقات الأولية التي تجريها الشرطة السويدية إلى أن هذه الجريمة البشعة قد تكون حلقة أخرى في سلسلة العنف المتصاعد الذي تشهده البلاد منذ سنوات، والذي يرتبط بشكل وثيق بحروب النفوذ وتصفية الحسابات بين عصابات تهريب المخدرات المتنافسة. الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن منفذي هذه الأعمال الإجرامية غالبًا ما يكونون من الشباب صغار السن، مما يعكس عمق المشكلة وتغلغلها في أوساط الفئات الشابة.

وقد استدعى هذا الحادث ردود فعل قوية على أعلى المستويات الحكومية، حيث أعرب وزير العدل السويدي عن قلقه العميق إزاء الوضع الأمني المتدهور، ودعا إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة وفعالية لمكافحة هذه العصابات الإجرامية واستعادة الأمن والنظام في البلاد. تتضمن هذه الإجراءات المحتملة تعزيز سلطات الشرطة، وتشديد القوانين المتعلقة بحيازة الأسلحة، وتكثيف التعاون بين مختلف الأجهزة الأمنية.

مؤشر مقلق للاقتصاد: السويد تسجل رابع أعلى معدل بطالة في منطقة اليورو:

على صعيد اقتصادي آخر يثير القلق، كشفت أحدث الإحصائيات عن أن السويد تواجه تحديًا كبيرًا يتمثل في ارتفاع معدل البطالة لديها، والذي وصل إلى مستوى يصنفها في المرتبة الرابعة بين دول الاتحاد الأوروبي من حيث أعلى معدلات البطالة. هذا المؤشر الاقتصادي السلبي يطرح تساؤلات جدية حول مدى فعالية السياسات الاقتصادية المتبعة في البلاد لمعالجة هذه المشكلة المتفاقمة، وخاصة في صفوف فئات معينة من المجتمع، مثل المهاجرين والشباب.

يرى العديد من المحللين الاقتصاديين أن هناك عدة عوامل متداخلة تساهم في هذا الارتفاع المقلق في معدل البطالة. من بين هذه العوامل، تبرز صعوبات اندماج المهاجرين الجدد في سوق العمل السويدي، والتي قد تعود إلى حواجز لغوية أو اختلافات في المؤهلات أو نقص في الخبرة العملية المحلية. بالإضافة إلى ذلك، تلعب العوامل الاقتصادية العالمية المتقلبة دورًا في التأثير على فرص العمل المتاحة.

وفي محاولة لمواجهة هذا التحدي، تتخذ الحكومة السويدية مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى تحفيز سوق العمل وخلق المزيد من فرص العمل. تشمل هذه الإجراءات تقديم برامج تدريبية وتأهيلية للباحثين عن عمل، وتسهيل عملية ربطهم بأصحاب العمل، بالإضافة إلى دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعتبر محركًا رئيسيًا لخلق فرص العمل. ومع ذلك، لا يزال يتعين تقييم مدى فعالية هذه الإجراءات على المدى الطويل في خفض معدلات البطالة بشكل مستدام.

 دلالات الاستقرار والاندماج: غالبية الناطقين بالعربية يرفضون عرض المغادرة المالي من السويد:

في مؤشر لافت يعكس مدى استقرار واندماج جزء كبير من الجالية العربية في المجتمع السويدي، كشف استطلاع حديث للرأي عن أن الغالبية العظمى من الناطقين بالعربية المقيمين في السويد يرفضون عرضًا ماليًا سخيًا قدمته الحكومة لتشجيع العودة الطوعية إلى بلدانهم الأصلية. فقد أظهر الاستطلاع أن أكثر من 80% من المستطلعة آراؤهم يفضلون البقاء في السويد على الرغم من إمكانية الحصول على بدل مالي كبير.

يعزى هذا الرفض القاطع إلى مجموعة متنوعة من الأسباب المتجذرة في حياة هؤلاء الأفراد في السويد. فقد بنى الكثير منهم روابط اجتماعية وعائلية قوية في البلاد على مر السنين، وأصبحوا جزءًا لا يتجزأ من النسيج المجتمعي السويدي. بالإضافة إلى ذلك، وجد العديد منهم فرصًا واعدة للعمل والتعليم لأنفسهم ولأطفالهم في السويد، مما ساهم في تحقيق الاستقرار المادي والمعنوي. كما أن الشعور بالأمان والاستقرار الذي توفره السويد يلعب دورًا حاسمًا في تفضيل البقاء على العودة.

تشير هذه النتيجة الهامة إلى أن الحكومة السويدية قد تحتاج إلى إعادة تقييم استراتيجياتها المتعلقة بسياسات الهجرة والعودة الطوعية، حيث يبدو أن الحوافز المالية وحدها غير كافية لإقناع الأفراد الذين يشعرون بالاندماج والارتباط بالسويد بالعودة إلى بلدانهم الأصلية.

جدل متصاعد حول العدالة الاجتماعية: مقترح حكومي يربط الحصول على المساعدات الاجتماعية بفترة الإقامة الطويلة في السويد:

أثار مقترح جديد تقدم به تحقيق حكومي في السويد جدلاً واسعًا حول مبادئ العدالة الاجتماعية وسياسات الهجرة في البلاد. يقترح التحقيق تشديد القواعد المتعلقة بحصول المهاجرين على المساعدات الاجتماعية، حيث يوصي بربط هذا الحق بفترة إقامة لا تقل عن خمس سنوات في السويد.

تستند الحكومة في تبرير هذا المقترح إلى الرغبة المعلنة في تشجيع المهاجرين الجدد على الاندماج السريع والفعال في سوق العمل السويدي وتحقيق الاكتفاء الذاتي في أقرب وقت ممكن، وبالتالي تقليل اعتمادهم على نظام الرعاية الاجتماعية الحكومي. ومع ذلك، يواجه هذا المقترح انتقادات حادة من قبل العديد من الأطراف التي ترى أنه قد يحمل في طياته آثارًا سلبية خطيرة على المهاجرين الجدد، الذين قد يواجهون صعوبات جمة في العثور على عمل مناسب في بداية حياتهم في السويد.

يخشى منتقدو هذا المقترح من أنه قد يؤدي إلى تفاقم خطر التهميش الاجتماعي والفقر في صفوف المهاجرين الجدد، خاصة أولئك الذين يصلون إلى السويد وهم يواجهون ظروفًا صعبة أو يفتقرون إلى المهارات اللغوية والمهنية اللازمة لدخول سوق العمل بسرعة. يرون أن نظام الرعاية الاجتماعية يجب أن يوفر شبكة أمان أساسية لجميع المقيمين في البلاد، بغض النظر عن مدة إقامتهم، لضمان حصولهم على الدعم اللازم في أوقات الحاجة.

دعم دولي في وجه التحديات: السويد تقدم حزمة مساعدات عسكرية ضخمة لأوكرانيا:

في إطار التزامها بدعم أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي، أعلنت السويد عن تقديم حزمة مساعدات عسكرية جديدة وكبيرة لأوكرانيا، تقدر قيمتها بنحو 1.6 مليار دولار أمريكي. تعتبر هذه الحزمة الأكبر من نوعها التي تقدمها السويد لأوكرانيا حتى الآن، مما يعكس التزام الدولة الإسكندنافية القوي بدعم سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها.

تتضمن هذه الحزمة العسكرية مجموعة واسعة من المعدات والذخائر التي تحتاجها القوات الأوكرانية بشدة في ساحة المعركة، بما في ذلك أنظمة دفاع جوي متطورة، ومركبات قتالية مدرعة، ومعدات إزالة الألغام، بالإضافة إلى دعم لوجستي وتدريب عسكري. تأتي هذه المساعدات في وقت حرج بالنسبة لأوكرانيا، حيث تشتد حدة القتال في مناطق الشرق والجنوب من البلاد.

يعكس هذا الدعم السويدي السخي لأوكرانيا موقفًا مبدئيًا قويًا ضد العدوان وانتهاك القانون الدولي، ويؤكد على تضامن السويد مع الشعب الأوكراني في دفاعه عن حريته واستقلاله. كما يتماشى مع جهود دولية واسعة النطاق تهدف إلى تقديم الدعم العسكري والمالي والإنساني لأوكرانيا لمساعدتها على الصمود في وجه الغزو الروسي.

يقظة أمنية في العاصمة: الشرطة السويدية تعتقل مشتبه بهم قرب السفارة الإسرائيلية:

في تطور أمني لافت، أعلنت الشرطة السويدية عن اعتقالها لعدد من الأفراد بالقرب من مبنى السفارة الإسرائيلية في العاصمة ستوكهولم. جاءت هذه الاعتقالات في إطار عملية أمنية استباقية، حيث تشتبه الشرطة في أن هؤلاء الأفراد كانوا بصدد التخطيط لارتكاب عمل إجرامي ينطوي على استخدام العنف.

لم تكشف الشرطة عن المزيد من التفاصيل حول طبيعة العمل الإجرامي الذي كان المشتبه بهم ينوون تنفيذه أو دوافعهم المحتملة، لكن الاعتقالات تشير إلى حالة التأهب الأمني العالية التي تشهدها السويد في ظل التوترات الإقليمية والدولية الراهنة. وتأتي هذه الحادثة في سياق مخاوف متزايدة بشأن احتمال وقوع هجمات إرهابية أو أعمال عنف ذات دوافع سياسية.

تؤكد هذه الواقعة على أهمية الدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية السويدية في مراقبة الأوضاع وتقييم المخاطر واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن العام وحماية البعثات الدبلوماسية الموجودة في البلاد.

جدل حول حرية التعبير وحدودها: محكمة سويدية تدين ناشطًا بتهمة التحريض على الكراهية بسبب حرق المصحف:

أصدرت محكمة سويدية حكمًا قضائيًا يدين ناشطًا مناهضًا للإسلام بتهمة التحريض على الكراهية، وذلك على خلفية قيامه بحرق نسخ من المصحف علنًا. أثار هذا الحكم نقاشًا حادًا ومعقدًا في السويد حول مفهوم حرية التعبير وحدودها، والتوازن الدقيق بين الحق في التعبير عن الآراء والمعتقدات وبين مسؤولية الأفراد عن عدم التحريض على الكراهية أو الإساءة إلى الأديان والمعتقدات الأخرى.

يرى البعض أن حرق المصحف يندرج ضمن حدود حرية التعبير، وأن تجريم مثل هذه الأفعال يمثل تقييدًا غير مقبول لهذه الحرية الأساسية. في المقابل، يرى آخرون أن حرق الكتب الدينية المقدسة يمثل عملًا استفزازيًا ومسيئًا يهدف إلى إثارة الكراهية والعنف ضد أتباع هذه الأديان، وبالتالي يجب أن يخضع للمساءلة القانونية.

يعكس هذا الجدل المستمر في السويد معضلة تواجه العديد من المجتمعات الديمقراطية حول العالم، وهي كيفية الموازنة بين حماية حرية التعبير، التي تعتبر حجر الزاوية في أي مجتمع حر، وبين ضرورة مكافحة خطاب الكراهية والتمييز والعنف للحفاظ على التماسك الاجتماعي والسلام الأهلي.

المزيد من التفاصيل والاخبار اضغط هنا

كاتبة المقال
كيان عثمان
صحفية ومترجمة
مؤسسة صوت السويد الاعلامية
للتواصل kajan.osman@alswedalyom.com

 

.

شاهد الفيديو

https://youtu.be/SSjNwmutHFY

في حال عدم ظهور الفيديو لك اضغط هنا

#أخبار_السويد, #السويد_اليوم, #عنف_العصابات_السويد, #بطالة_السويد, #هجرة_السويد, #مساعدات_السويد, #أوكرانيا_السويد, #أمن_السويد, #حرق_المصحف_السويد, #أوبسالا, #ستوكهولم, #الجالية_العربية_في_السويد, #اقتصاد_السويد, #سياسة_الهجرة_السويد, #حقوق_المهاجرين_السويد, #العلاقات_الدولية_السويد, #قضايا_اجتماعية_السويد, #جريمة_السويد, #صوت_السويد, #مستقبل_السويد