رفض الإقامة الدائمة في السويد

صوت السويد-كشفت أرقام جديدة أن مصلحة الهجرة السويدية (Migrationsverket) رفضت مئات الطلبات للحصول على الإقامة الدائمة خلال الأشهر الأخيرة، وهي زيادة كبيرة تعود بشكل أساسي إلى “مخاوف أمنية”.

ووفقًا لبيانات حصلت عليها الإذاعة السويدية، ارتفع عدد حالات الرفض لأسباب أمنية من أقل من 10 حالات في عام 2023 إلى 283 حالة خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2025. هذه الزيادة الحادة تأتي في وقت تشهد فيه السويد تحولًا في سياستها الأمنية، مع تزايد التركيز على التهديدات الخارجية.

 

من هم المتأثرون بهذا القرار؟

 

تؤثر قرارات الرفض بشكل خاص على المهاجرين الذين لا يمكن لمصلحة الهجرة التحقق من خلفيتهم بالكامل، وذلك لتجنب المخاطر الأمنية المحتملة، مثل التجسس. وتتضمن الحالات:

  • حاملو تصاريح الإقامة المؤقتة: يشمل ذلك أولئك الذين يعملون في السويد أو يدرسون فيها ويتقدمون الآن للحصول على الإقامة الدائمة.
  • بعض الحالات العائلية: في حالات لم تتمكن فيها مصلحة الهجرة من التحقق من هوية الشخص أو خلفيته الأمنية بشكل كامل.

 

دور جهاز الأمن السويدي (Säpo)

 

تعتمد مصلحة الهجرة بشكل متزايد على تقييمات جهاز الأمن السويدي (Säpo) لاتخاذ قراراتها. حيث يقوم “سيبو” بتقديم توصيات لمصلحة الهجرة بشأن الأفراد الذين قد يشكلون خطرًا على الأمن القومي. وحذر الجهاز مرارًا وتكرارًا من أن قوى أجنبية تحاول استخدام السويد كقاعدة للتجسس على دول أخرى، وهو ما يفسر هذا التشدد الأمني.

 

موقف المسؤولين

 

يقول المسؤولون في مصلحة الهجرة السويدية إنهم ملتزمون باتباع التوصيات الصادرة عن “سيبو”، مؤكدين على أن الأمن القومي يمثل أولوية قصوى. في الوقت نفسه، تُثار تساؤلات حول كيفية تحقيق التوازن بين حماية الأمن القومي وتلبية الاحتياجات الاقتصادية للبلاد، خاصة مع استمرار حاجة السويد للعمالة المهاجرة.

شهدت السويد ارتفاعًا غير مسبوق في رفض طلبات الإقامة الدائمة بسبب مخاوف أمنية، مما يعكس تحولًا في سياستها الأمنية تجاه الهجرة وتأثير توصيات جهاز الأمن السويدي.

كشفت أرقام جديدة أن مصلحة الهجرة السويدية (Migrationsverket) رفضت مئات الطلبات للحصول على الإقامة الدائمة خلال الأشهر الأخيرة، وهي زيادة كبيرة تعود بشكل أساسي إلى “مخاوف أمنية”.

ووفقًا لبيانات حصلت عليها الإذاعة السويدية، ارتفع عدد حالات الرفض لأسباب أمنية من أقل من 10 حالات في عام الماضي إلى 283 حالة خلال الأشهر السبعة الأولى من هذا العام . هذه الزيادة الحادة تأتي في وقت تشهد فيه السويد تحولًا في سياستها الأمنية، مع تزايد التركيز على التهديدات الخارجية.

 

من هم المتأثرون بهذا القرار؟

 

تؤثر قرارات الرفض بشكل خاص على المهاجرين الذين لا يمكن لمصلحة الهجرة التحقق من خلفيتهم بالكامل، وذلك لتجنب المخاطر الأمنية المحتملة، مثل التجسس. وتتضمن الحالات:

  • حاملو تصاريح الإقامة المؤقتة: يشمل ذلك أولئك الذين يعملون في السويد أو يدرسون فيها ويتقدمون الآن للحصول على الإقامة الدائمة.
  • بعض الحالات العائلية: في حالات لم تتمكن فيها مصلحة الهجرة من التحقق من هوية الشخص أو خلفيته الأمنية بشكل كامل.

 

دور جهاز الأمن السويدي (Säpo)

 

تعتمد مصلحة الهجرة بشكل متزايد على تقييمات جهاز الأمن السويدي (Säpo) لاتخاذ قراراتها. حيث يقوم “سيبو” بتقديم توصيات لمصلحة الهجرة بشأن الأفراد الذين قد يشكلون خطرًا على الأمن القومي. وحذر الجهاز مرارًا وتكرارًا من أن قوى أجنبية تحاول استخدام السويد كقاعدة للتجسس على دول أخرى، وهو ما يفسر هذا التشدد الأمني.

 

موقف المسؤولين

 

يقول المسؤولون في مصلحة الهجرة السويدية إنهم ملتزمون باتباع التوصيات الصادرة عن “سيبو”، مؤكدين على أن الأمن القومي يمثل أولوية قصوى. في الوقت نفسه، تُثار تساؤلات حول كيفية تحقيق التوازن بين حماية الأمن القومي وتلبية الاحتياجات الاقتصادية للبلاد، خاصة مع استمرار حاجة السويد للعمالة المهاجرة.

شهدت السويد ارتفاعًا غير مسبوق في رفض طلبات الإقامة الدائمة بسبب مخاوف أمنية، مما يعكس تحولًا في سياستها الأمنية تجاه الهجرة وتأثير توصيات جهاز الأمن السويدي…المزيد

كاتبة المقال
لينا نور
صحفية ومترجمة
مؤسسة صوت السويد الاعلامية
للتواصلlinanour@alswedalyom.com

 

  • صوت السويد,الإقامة الدائمة في السويد (Permanent Residency in Sweden),مصلحة الهجرة السويدية (Swedish Migration Agency / Migrationsverket),جهاز الأمن السويدي (Swedish Security Service / Säpo),رفض طلبات الإقامة (Rejection of Residency Applications),مخاوف أمنية (Security Concerns),تجسس (Espionage),التأشيرات والهجرة (Visas and Immigration),قوانين الهجرة السويدية (Swedish Immigration Laws)