Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124

أخبار السويد، الهجرة، اللجوء وفرص العمل بالعربية

أخبار السويد، الهجرة، اللجوء وفرص العمل بالعربية
ستوكهولم – صوت السويد : الجديد حول سحب الجنسية السويدية ، حيث تعد الجنسية السويدية واحدة من أقوى الجنسيات عالمياً، ولطالما اعتبرت “حصناً قانونياً” يصعب المساس به بمجرد الحصول عليه. ومع ذلك، شهدت القوانين السويدية في الآونة الأخيرة تحولات جذرية ونقاشات تشريعية مكثفة تهدف إلى وضع ضوابط أكثر صرامة. لم تعد المواطنة السويدية حقاً لا يمكن التراجع عنه في كافة الظروف، بل أصبحت هناك مسارات قانونية واضحة قد تؤدي إلى فقدانها أو حتى سحبها في حالات محددة تتعلق بالأمن القومي أو نزاهة البيانات المقدمة عند طلب التجنيس.
أحد أكثر الأسباب شيوعاً ل سحب الجنسية السويدية تلقائياً يتعلق بالأشخاص الذين ولدوا خارج السويد. وفقاً لمصلحة الهجرة السويدية، يفقد الشخص جنسيته عند بلوغه سن الثانية والعشرين إذا استوفى الشروط التالية:
إذا كان مولوداً خارج السويد.
إذا لم يكن قد أقام في السويد نهائياً في أي وقت.
إذا لم يقم بزيارة السويد في ظروف تشير إلى وجود صلة قوية بها.
لتجنب هذا الفقدان، يجب على الشخص تقديم طلب “للاحتفاظ بالجنسية السويدية” بعد بلوغه سن الثامنة عشرة وقبل إتمامه سن الثانية والعشرين. وفي حال فقدان الشخص للجنسية بهذا القانون، فقد يتبع ذلك فقدان أطفاله للجنسية أيضاً إذا كانوا قد اكتسبوها بناءً على جنسية والدهم.
في تحول تاريخي للسياسة السويدية، زاد التركيز على سحب الجنسية السويدية التي تم اكتسابها عن طريق “الخداع”. ويشمل ذلك:
تقديم معلومات مغلوطة: مثل تزوير الهوية الأصلية أو بلد المنشأ.
إخفاء حقائق جوهرية: مثل عدم الإفصاح عن سجل جنائي سابق في بلد آخر أو جرائم حرب.
الرشوة: الحصول على المواطنة عبر طرق غير قانونية. تؤكد التوجهات التشريعية الحالية أن الجنسية المبنية على باطل تعد باطلة، وهناك ضغوط سياسية لجعل سحب الجنسية في هذه الحالات أمراً يتم بأثر رجعي، بغض النظر عن المدة التي قضاها الشخص كمواطن سويدي.
باتت قضايا الأمن القومي تلعب دوراً محورياً في استمرار المواطنة. يمكن للسلطات السويدية (بالتنسيق مع جهاز الأمن “SÄPO”) التحرك ل سحب الجنسية السويدية أو الإقامة في حالات محددة تشمل:
الانتماء لمنظمات إرهابية: المشاركة الفعلية أو الدعم اللوجستي لمنظمات تهدد السلم العالمي.
الخيانة العظمى: القيام بأعمال تجسس أو تخريب ضد الدولة السويدية.
الجرائم التي تهدد نظام الدولة: النقاشات الحالية في البرلمان تسعى لتوسيع الصلاحيات لتشمل سحب الجنسية من الأشخاص الذين يرتكبون جرائم تضرب نسيج المجتمع السويدي، بشرط ألا يؤدي ذلك إلى جعل الشخص “عديم الجنسية” (Stateless)، التزاماً بالمعاهدات الدولية.
يمكن للفرد أن يفقد جنسيته السويدية بناءً على رغبته الشخصية. يحدث هذا عادةً عندما يرغب المواطن في اكتساب جنسية دولة أخرى لا تسمح بازدواج الجنسية. في هذه الحالة، يجب على الشخص تقديم طلب رسمي لمصلحة الهجرة للتنازل عن جنسيته السويدية، ولا يتم قبول الطلب إلا إذا أثبت الشخص أنه يحمل جنسية أخرى أو بصدد الحصول عليها، وذلك لمنع حالات انعدام الجنسية.
تسمح السويد بازدواج الجنسية منذ عام 2001، وهذا يعني أن الحصول على جنسية أخرى لا يؤدي تلقائياً إلى فقدان الجنسية السويدية. ومع ذلك، فإن وجود جنسية ثانية يجعل من السهل قانونياً على السلطات السويدية اتخاذ قرار بـ سحب الجنسية السويدية في حالات الجرائم الخطيرة أو الاحتيال، لأن الشخص لن يصبح عديم الجنسية، وهو المبدأ الذي تلتزم به السويد ضمن اتفاقية الأمم المتحدة.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
س: هل يمكن سحب الجنسية السويدية من شخص ولد في السويد؟ ج: من الصعب جداً سحبها ممن ولدوا في السويد لأبوين سويديين، إلا أن النقاشات الحالية تتركز أكثر على “المتجنسين” الذين حصلوا عليها لاحقاً عبر طرق غير قانونية.
س: ماذا يحدث إذا بلغت سن 22 وأنا خارج السويد؟ ج: إذا لم تكن قد عشت في السويد مطلقاً، ستفقد الجنسية تلقائياً ما لم تقدم طلباً للاحتفاظ بها قبل يوم ميلادك الثاني والعشرين.
س: هل ارتكاب جريمة جنائية عادية يؤدي لسحب الجنسية؟ ج: حالياً، الجرائم الجنائية العادية لا تؤدي لسحب الجنسية السويدية للمتجنسين، لكن هناك مقترحات برلمانية تهدف لتغيير ذلك في حالات الجرائم التي تهدد أمن الدولة أو النظام العام.
س: هل يمكن استعادة الجنسية بعد فقدانها؟ ج: نعم، في حالات معينة يمكن استعادتها عبر عملية تسمى “الإخطار” (Anmälan) إذا استوفى الشخص شروط الإقامة والسن القانوني.
.…المزيد
كاتبة المقال
لينا نور
صحفية ومترجمة
مؤسسة صوت السويد الاعلامية
للتواصلlinanour@alswedalyom.com